علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

48

كتاب المختارات في الطب

بابلس « 1 » : يقال له » الخشخاش الزبدي « ( « 2 » ) قوته قوة اليتوعات حار جداً مسهل بقوة . بزاق : أقواه بزاق الصائم ( « 3 » ، وهو حار . يذهب القوباء طلاءً ، وينفع من الطرفة والبياض ويقتل الهوام . وإن كثيراً من الصيّام يتفل في فم الحية فتموت في المكان . بَوْل : غسّال جالٍ ، وأجلى الأبوال بول الإنسان على أنه أضعف الأبوال ، وأضعف الأبوال بول الخصي ، وطبع البول حار يابس ، وبول الصبيان الرضع نافع من انتصاب النفس ، وبول الإنسان وبول الجمل ينفع من الاستسقاء ، وبول الإنسان إذا شرب أذبل الطحال وخاصة بول صاحب الطحال ؛ لأنه رُأيَ إنسان مطحول في النوم كأن قائلًا يقول : إشرب من بولك كل يوم ثلاث حفنات فشرب فعوفي ، وقيل : إنه قد جرب ووجد عجيباً في إذابة الطحال ، وقروح القدم قد يبرئها البول ، وبول الإنسان مع رماد الكرم يترك على موضع النزف فيقطعه ، وبول الإبل تغسل به الحزاز فتبرأ ، وبول الثور أيضاً نافع من الحزاز ، وإذا بال الصبي في إناء نحاس وانعقد يقلع البياض من العين ، وبول الإنسان المعتق يقطع سيلان القيح من الأذن ، وإذا طبخ الكرّاث في بول الإنسان وجلست فيه المرأة نفع من أوجاع الأرحام ، وبول الإنسان ينفع شربه من نهش الأفاعي وخاصة الصخرية ، والمعتق منه نافع من الأرنب البحري ، وبول الإنسان مع النطرون على عضة الكلب الكَلِب ، والمعتق ينفع من التقشر والحكة والبرص مع ماء الحمّاض والبورق وبول اللقاح نافع من سوء القنية ، وبول الجمل من الاستسقاء وصلابة الطحال خاصة مع لبن اللقاح وبول الجمل ينفع من الخشم ويفتح سدد المصفاة بقوة ، وبول الثور إذا ديف فيه المرّ وقطر في الأذن سكن وجعها ، وبول العنز وحده مع المرّ يفعل ذلك ، وبول الماعز الأهلي والجبلي نافع من التشنج والامتداد ، وبول الحمار نافع من القروح الساعية الرطبة وينفع من وجع الكلى ، وبول الخنزير يفتت الحصاة في الكلى والمثانة . وبالجملة فالأبوال بئس الدواء وعنها غناء بما هو أجمل . بناسب : ( « 4 » هو العلك « 5 » . بُرس ( « 6 » : هو القطن ، وسيذكر في باب القاف . بَارْزَد ( « 7 » : هو القنة ( « 8 » وسيذكر في باب القاف . بَخُوُر مريم ( « 9 » : هو أصل العرطنيثا . حار في الدرجة الثالثة يابس في الثانية ( 10 ) . مقطع محلل مفتح . شربه يخرج الدود والحيّات وحب القرع ويدر الحيض

--> ( 1 ) ي القانون : القوي الفعل هو الذي للجائع على الريق ، وخصوصاً من مزاج حار . ( ج 1 ، ص 413 ) . ) ( 2 ) ي بحر الجواهر : بناست . هو طمغ البطم . حار يابس . ) ( 3 ) ي تذكرة أولي الألباب في مادة ( قُطْن ) : هو العطب والكرسف والطوط . ( ج 1 ، ص 588 ) . ) ( 4 ) ي الجامع لأبن البيطار : ( بارزذ ) . ) ( 5 ) : بالفارسية . كما ذكر ابن البيطار . ( ج 1 ، ص 114 ) . وفي القانون : ( فتنة ) بأبدال القاف فاء ( ج 1 ، ص 649 ) . ) ( 6 ) اليونانية » بقلامس « ، وغيرها » لاوتطوسلهالطالن « ، وبالشام » الركفة ، واليربع ، وخبز المشايخ ، والفزوديج « وهو نبات له ساق قد رصف بزهر كالورد الأحمر ، ومنه أسما نجوني ، وأحد وجهي ورقه إلى الخضرة والآخر مزغب إلى البياض لا يزيد على أربع أصابع . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 174 ) . ) ( 7 ) ( » شوقاً « ، ومنهم من يسميه » مبقن « . أفرودوس : وهو تمنش صغير ملآن من لبن وله ورق صغار شبيه بورق السذاب إلا أنه أعرض منه . ( ج 1 ، ص 114 ) . وفي القانون : هو الذي يقال له الخشخاش الوبري والزبري ، وهو يفعل فعل التيوع في إسهاله . ( ج 1 ، ص 412 ) . ) ( 8 ) ( » د « . ) ( 9 ) وفي الجامع لأبن البيطار : بابلص : هو من أنواع الخشخاش . ديسقوريدوس في الرابعة : من الناس من يسميه